السيد عبد الله شبر

295

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ هي مشربة من ذهب أو فضة جعلت صاعا للكيل ، ونسب الجعل إليه لأنه الآمر به . قوله تعالى فِي رَحْلِ أَخِيهِ في متاعه . قوله تعالى ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ نادى مناد مسمعا معلما . قوله تعالى أَيَّتُهَا الْعِيرُ أي القافلة ، والعير في الأصل اسم الإبل التي عليها الأحمال ، والقمي معناه يا أهل العير . قوله تعالى إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ قيل قاله بعض قوم يوسف بغير امره ولم يعلم الحال من جعل الصاع في رحالهم ، أو أريد انهم سرقوا يوسف من أبيه ، أو على الاستفهام . وعن الصادق ( ع ) ما سرقوا وما كذب يوسف فإنما عنى سرقتم يوسف من أبيه . وعنه ( ع ) أراد الإصلاح ، وعنه ( ع ) الكلام ثلاثة صدق وكذب وإصلاح بين الناس ، وفي النبوي لا كذب على مصلح ثم تلا الآية ، ثم قال واللّه ما سرقوا وما كذب . قوله تعالى قالُوا أي أصحاب العير .